محمد سالم محيسن
301
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
تعالى : يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ ( الآية 43 ) وقوله تعالى : وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ رقم ( الآية 100 ) . وقد أمال « رءيي » في الموضعين « إدريس » بخلف عنه ، وقد أشار إلى ذلك « ابن الجزري » بقوله : « وخلف إدريس برؤيا لا بأل » . أمّا « رؤياك » من قوله تعالى : قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً ( سورة يوسف الآية 5 ) فيميله « الدوري » عن « الكسائي » قولا واحدا و « إدريس » بخلف عنه ، كما سيأتي قريبا بإذن اللّه تعالى . قال ابن الجزري : . . . . . الرّؤيا روى * . . . . . المعنى : أخبر الناظم رحمه اللّه تعالى أن مدلول « روى » وهما : « الكسائي ، وخلف العاشر » قرآ « الرءيا » المعرف بأل بالإمالة ، وهو في أربعة مواضع وهي : 1 - قوله تعالى : إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ ( سورة يوسف الآية 43 ) . 2 - قوله تعالى : وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ ( سورة الإسراء الآية 60 ) . وهذا الموضع يمال حالة الوقف فقط من أجل الساكن في الوصل . 3 - قوله تعالى : قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( سورة الصافات الآية 105 ) . 4 - قوله تعالى : لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ ( سورة الفتح الآية 27 ) . قال ابن الجزري : . . . . . * رؤياك مع هداي مثواي توى محياي مع آذاننا آذانهم * جوار مع بارئكم طغيانهم مشكاة جبّارين مع أنصاري * وباب سارعوا . . . . . المعنى : أخبر الناظم رحمه اللّه تعالى أن المرموز له بالتاء من « توى » وهو : « الدوري » عن « الكسائي » قرأ بإمالة « رؤياك » في يوسف من قوله تعالى : قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ ( الآية 5 ) وقد أمالها أيضا « إدريس » بخلف